| |
أكمل القراءة Résuméilyass

من دُرَر... إمامىّ الهدى ومُجددىّ الملة ::أُعجـــــوبتىّ الفُقــــــــهاء::.... مُتجدد

| |

  1. فضل الذكرا

    وفي الذكر نحو من مائة فائدة. إحداها: أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره. الثانية: أنه يرضي الرحمن عز وجل. الثالثة: أنه يزيل الهم والغم عن القلب. الرابعة: أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط. الخامسة: أنه يقوي القلب والبدن. السادسة: أنه ينور الوجه والقلب. السابعة: أنه يجلب الرزق. الثامنة: أنه يكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنضرة. التاسعة: أنه يورثه المحبة التي هي روح الإسلام. العاشرة: أنه يورثه المراقبة حتى يدخله في باب الإحسان. الحادية عشرة: أنه يورثه الإنابة، وهي الرجوع إلى الله عز وجل الثانية عشرة: أنه يورثه القرب منه. الثالثة عشرة: أنه يفتح له باباً عظيماً من أبواب المعرفة. الرابعة عشرة: أنه يورثه الهيبة لربه عز وجل وإجلاله. الخامسة عشرة: أنه يورثه ذكر الله تعالى له، كما قال تعالى:  فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ  [البقرة:152].أرواح تهيـــــــــــــــــــــــــــــم حول العرش.......... وأخرى تحـــــــــــــــــــــــوم حول الحش

    قال الامام ابن القيم صليت مرة الفجر خلف شيخ الاسلام ابن تيميةفظل يذكر الله حتى انتصف النهارثم التفت الى وقالهذه غدوتى لو لم أتغدى غدوتى سقطت قوتى.تعريفات هامةانتصف النهار: فى عرف الفقهاءقبل الظهر بوقت يسيرالغدوة : طعام أول النهار

    حنان جودى likes this.
  2. بن القيم من كتابه "الوابل الصيب".

    عن معاذ بن جبل  قال: قال رسول الله { ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم } قالوا: بلى يا رسول الله. قال: { ذكر الله عز وجل }[رواه أحمد]. 
    ولا ريب أن القلب يصدأ كما يصدأ النحاس والفضة وغيرهما، وجلاؤه بالذكر، فإنه يجلوه حتى يدعه كالمرآة البيضاء. فإذا ترك الذكر صدئ، فإذا ذكره جلاه. و صدأ القلب بأمرين: بالغفلة والذنب، وجلاؤه بشيئين: بالاستغفار والذكر. قال تعالى:  وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُط  [الكهف:28]. فإذا أراد العبد أن يقتدي برجل فلينظر: هل هو من أهل الذكر، أو من الغافلين؟ وهل الحاكم عليه الهوى أو الوحي؟ فإن كان الحاكم عليه هو الهوى وهو من أهل الغفلة، وأمره فرط، لم يقتد به، ولم يتبعه فإنه يقوده إلى الهلاك. 
    ثم ذكر أربع وستين فائدة للذكر ننقل منها خمسة عشر 


    من فوائد الذكر

  3. 27-Oct-2013 08:34 PM

    رد: من دُرَر... إمامىّ الهدى ومُجددىّ الملة ::أُعجـــــوبتىّ الفُقــــــــهاء::.... مُتجدد

    كلام رائع لشيخ الإسلام حول تعذيب من تعلق بالدنيا ولذة الإفتقار إلى الله
    مجموع الفتاوى مجلد 10


    ومنهم من وجد حقيقة الإخلاص والتوكل على الله واللإلتجاء إليه والإستعانة به وقطع التعلق بما سواه وجرب من نفسه أنه إذا تعلق بالمخلوقين ورجاهم وطمع فيهم أن يجلبوا له منفعة أو يدفعوا عنه مضره فإنه ُيخذل
    من جهتهم ولا يحصل مقصوده

    ......إلى أن قال وإذا توجه إلى الله بصرف الإفتقار إليه واستعان به مخلصاً له الدين أجاب دعاءه وأزال ضره وفتح له أبواب الرحمة
    بل من اتبع هواه فى مثل الرئاسة وتعلقه بالصور الجميلةأو جمعه للمال يجد فى أثناء ذالك من الهموم والأحزان والآلآم وضيق الصدر ما لا يعبر عنه وربما لا يطاوعه قلبهعلى ترك الهوى
    ولا يحصل له ما يسره بل هو فى خوف وحزن دائماً


    من أقواله
    الذكر للقلب كالسمك للماء أرأيت ماذا يحدث لو خرج السمك من الماء
    نبذه عن شيخ الإسلام
    كان يمهل أعداءه ثلاث سنين أن يأتوا بحرف عن السلف خلاف ما يقول يرجع اليه
    سأله بعض الناس عن أحاديث فقال ليست فى شيء من كتب المسلمين
    قال الامام المزى ما رأت عينى مثله ولا رأى هو مثل نفسه
    رجل لكل العصور
    قال بن الزملكانى

    ماذا يقول الواصفون له *** وصفاته جلّت عن الحصر
    هو حجة لله قاهرة *** هو بيننا أعجوبة الدهر
    هو آية للخلق ظاهرة *** أنوارها أربت على الفجر


    وقال ابن دقيق العيد رحمه الله : (لما اجتمعت بابن تيمية رأيت رجلاً 
    العلوم كلها بين عينيه، يأخذ منها ما يريد، ويدع ما يريد) .

    رحمه الله.......
أكمل القراءة Résuméilyass

الرحمة

| |

الرحمة التى وسعت كل شئ
قد يكون هناك من يعلم قصة الرجل الذى قتل تسعة وتسعين نفس وشعر بعدها انه يريد التوبة فداله الناس على رجل عابد فذهب اليه وعندما حكى له قصته قال الرجل العابد لمن يريد التوبة انه ليس لك توبة فعندما علم بذلك لم يلبس ان قتل العابد حتى يكمل به المائة ولكن شعور التوبة ايضا لم يبعد عن باله فداله الناس هذه المرة على رجل عالم وعندما ذهب له وقص عليه قصته قال له بل لك توبة ولكنك تريد ان تغير المكان لتكون وسط اناس يعبدون الله وقد علم الرجل العالم ان الاناس الذين يعيش وسطهم سيئون لانه ظل يقتل الابرياء الى ان وصل للمائة دون ان يقف احد امامه ويردعه فلو ان هناك من ردعه لما وصل الى ما وصل اليه ان كان هناك من يعبد الله على حق لما خاف منه ولردعه فداله العالم على قرية يعبدون الله فيها ففرح الرجل ومش لكى يذهب الى تلك القرية ولكن حياته انتهت اى انتقل الى الرفيق الاعلى قبل ان يصل الى تلك القرية فنزلت ملائكة الرحمة وملائكة العذاب واختلفوا فيما بينهم ملائكة الرحمة تقول انه تاب بينما ملائكة العذاب تقول انه قتل مائة نفس فانزل الله اليهم ملك اليهم ليحل الخلاف وقال قيسوا المسافة بين البلدين اذا كانت المسافة التى توفى فيها من البلد التى عصى الله فيها اقرب فتأخذه ملائكة العذاب واذا كانت المسافة من البلد التى يريد ان يتوب فيها اقرب فتأخذه ملائكة الرحمة فكانت المسافة من الارض التى عصى الله فيها هى الاقرب ولكن لان الرجل اراد ان يتوب فأن الله التى رحمته وسعت كل شئ أمر الارض ان تكون المسافة للبلد التى اراد التوبة فيها ان تكون اقرب فأخذته ملائكة الرحمة هذه هى رحمة الله يجعل الارض تغير نظامها لان عبد تاب اليه تلك هى رحمة الله هذا هو الله الذى قال للجبال وللانهار وللسماء عندما يرون عبدا عصى تقول الانهار امرنى يالله فأغرقه والجبال تقول امرنى فأطبق عليه وهكذا بقية مخلوقاته انهم عصوك يالله ولكن الله يرد عليهم لا لو خلقتموهم لرحمتموهم وهو الذى قال رحمتى سبقت غضبى ولم يقل غضبى سبق رحمتى اى عندما نعصيه فان الرحمة هى التى تنزل علينا اولا لا غضبه فلو غضبه هو الذى نزل اولا لهلك الناس جميعا وهذا ايضا هو الله الذى قال رحمتى وسعت كل شئ نعم كل شئ فها هو يحكى ان نبى من انبياء الله قرصته نملة فتضايق ذلك النبى من النملة فقام فأمر بحرق مدينة النمل فعاتبه الله قال له قرصتك نمله فتحرق امة خلقتها تسبح بى ماذا عاتبه في ماذا نعم عاتبه فى حرقه للنمل من يعاتب احد فى حرق نمل كائنات نمشى لا نراها وقد ندهسها تحت اقدامنا دون ان ندرى فبالله عليكم جميعا اذا كانت رحمته وسعت وشملت النمل رحمته شملت حتى النمل فماذا ستكون رحمة الله بعباده الذى فضلهم على سائر مخلوقاته وميزهم عنهم بالعقل كيف ستكون رحمته بنا 
نعم انه الله نفسه قال واصفا نفسه عز وجل انه شديد العقاب لكنه بالمؤمنين رؤفا رحيم ارحم على العبد من الام برضيعها فهناك من قال لو انهم قالوا لى ابشر فان الذى سيحاسبك فى الاخرة هم امك ووالدك لقلت لا بل الله لان رحمته اوسع منهم الله الذى يحاسب هو ايضا الذى ينزل فى الثلث الاخير من الليل من ينزل الملائكة الرؤساء الوزراء من ينزل من بلى الله ينزل بنفسه جل وعل الى الارض لماذا لماذا ينزل ليقول هل من مستغفر فأغفر له هل من تائب فأتوب عليه هل من سائل فأعطيه مسألته هل هل الى الى الفجر يظل هكذا الى ان يطلع الفجر ماذا رب العالمين الذى خلقنى وهو اغنى جل وعل عن كل مخلوقاته هو الذى ينزل الى فى الثلث الاخير وينادى على بنفسه دون ان يوكل ملكا ينادى على ويسألنى بنفسه ماذا اريد بلى نعم الله يفعل كل هذا لماذا لانه خالق يستحق حقا ان يعبد فهو الذى خلقنا وهو الذى يرعنا ينزل فى الثلث الاخير بينما يكون هناك من ينام وهناك من يلهو ويسمع اغانى ويشاهد التلفاز وووو بينما هناك من ينادى علينا فرحا بتوبة عبده فهو كل يوما فى شأن اى شأن شأن مخلوقاته حقا ومن قلبى الحمد لله على نعمة الاسلام عندما نعصيه يجعل الله الملكين الموكلان بكتابة اعمالنا (رقيب-وعتيد)عندما يسرع الملك بكتابة سيئتنا يقول له ملك الحسنات انتظر لعله يعود لعله يتوب بينما ملك الحسنات عندما نعمل حسنة يؤيدها بسرعة والسيئة تكتب سيئة واحدة بينما الحسنة بعشرة اضعافها والله يضاعف لمن يشاء رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا فحقا 
أكمل القراءة Résuméilyass

كيف يحبك الله

| |
كيف يحبك الله؟ إن أجمل ما يتعلق به عامل لله ، وأسمى غاية يتجه إليها عارف لمولاه 

هي أن يحبه الله ، وكلنا بلا استثناء ؛ نتمنى ونشتاق ، ونريد أن يكرمنا الله فيحبنا 

ويكشف لنا في أنفسنا أو في غيرنا الدليل على محبته ، وكلنا نطمع أن ندخل في قول الله

{فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} المائدة54


فحبُّه سابق ، وحبُّنا لاحق ، ولولا حبُّه لنا ما أحببناه ، ولولا إعانته لنا ، ما عبدناه 

ولولا توفيقه لنا ما سلكنا طريق الهداة ، ولذلك طلب منا أن نقول في كل ركعة من ركعات الصلاة

{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} الفاتحة5

فإذا لم يوفّق الله ويعين ، فماذا يفعل العبد في طاعته وعبادته لربِّ العالمين 

وقد عبد إبليس الله اثنين وسبعين ألف سنة 

حتى قيل أنه ليس في السماء موضع أربعة أصابع إلا ولإبليس فيه سجدة لله 

ولكنه في لحظة اعتقد أن هذه العبادة من نفسه ، وبجهده ، ونسى عون ربه ، وحول ربّه ، وقوة ربه 

فكان جزاؤه {اخْرُجْ مِنْهَا مَذْؤُوماً مَّدْحُوراً لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ} الأعراف18

ونحن جميعاً نريد أن ندخل في محبة الله ، وأهل محبة الله ، يتولاهم الله بولايته ، ويمدهم بإمداد عنايته 

ويجعلهم دوماً تحت رعايته ، لأن الله آلى على نفسه أن يكون هو حسبهم ، وهو كفيلهم ، وهو وكيلهم 

إذن كيف يحبك الله؟ هذا هو السؤال؟

والإجابة نقرأها في أحاديث الله القدسية ، التي أعلمنا بها خير البرية صلى الله عليه وسلم 

ما المنهج الذي يوصل العبد إلى أن يحبه الله؟ وقد قال في شأن ذلك الحب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم 

{وَإِذَا أَحَبَّ الله عَبْدَاً لَمْ يَضُرَّهُ ذَنْبٌ}[1] 

لماذا ؟
لأن الله سيحفظه من الذنب ، والعصمة للأنبياء ، والحفظ للأولياء 
 


والزلل والضلال والعياذ بالله للأشقياء ، والله تولى الإجابة بذاته ليعرف البسيطة كلها الطريق إلى محبة الله 

فقال عز شأنه في الحديث القدسي الصحيح الوارد في الروايات الكثيرة في صحيحي البخاري ومسلم 

{وَمَا تَقَرَّبَ إِلَـيَّ عَبْدِي بشىءٍ أَحَبَّ إلـيَّ مِـمَّا افْتَرَضْتُ علـيهِ ، ومَا يَزَالُ يَتَقَرَّبُ إِلَـيَّ بالنوافلِ حَتَّـى أُحِبَّهُ ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كنتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ ، وبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ ، ويَدَهُ الَّتِـي يَبْطُشُ بِهَا ، ورِجْلَهُ الَّتِـي يَـمْشِي بِهَا ، وَلَئِنْ سَأَلَنِـي عَبْدِي أَعْطَيْتُهُ ، ولَئِنِ اسْتَعَاذَنِـي لأُعِيذَنَّهُ} الحديث طويل ، وقائله هو رب العزة عز شأنه

هذا الحديث يوضح منهج الصالحين ، السابقين ، والمعاصرين ، واللاحقين ، الذي ساروا عليه حتى نالوا محبة ربِّ العالمين ، وفيه المنهج الكامل بعد التوضيح والبيان ، فأحب ما يتقرَّب العبد به إلى ربه ، هو الفرائض المفترضات ، لذلك فإن سيدنا عبد الله بن مسعود قال يا رسول الله {أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الصَّلاَةُ لِوَقْتِهَا}[2]
أكمل القراءة Résuméilyass

رسالة إلى كل منتكس

| |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم 
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين حبيبنا المصطفى عليه الصلاة والسلام ثم أما بعد :

أفرح مرة عند طاعتي ربي 
وأفرح مرتين عند معصيتي 


مهلا مهلا : تفرح بالمعصية !!!! ............. لا أفرح مطلقا بمعصيتي ربي .. إنما أفرح بأنّ الشيطان لم يكن له طريق معي

كيف هذا ؟؟ ... ببساطة عند الطاعة أفرح مرة وعند المعصية أفرح مرتين ... 
لأنّ معصيتي لم تكسرني ولم تجعلني أنتكس 
بل قربتني وزادتني طاعة ومعرفة بربي وتذللا وانكسارا لربي


لأنني هكذا عرفت مدى ستر ربي علي وعرفت مدى رحمته بي وعرفت مغفرته وعرفت كرمه وعرفت الكثير الكثير مما لايمكن أن تعرفه إلا بعد وقوعك في هذه المعصية .... ولو لم تقع في معصية فأنت ضاااااااااااااااااااائع في بحر الغرور والتكبر 

ولم أجد ذنبا أعظم ولا أحقر من إساءة الظن بالله تعالى
عجبا لمن يقول له ربي أغفر الذنوب جميعا وهو يكذّب الله تعالى ويقل ذنبي لايمكن أن يغفر!!!
... ياأخي يا غالي .... ربنا من قال هذا ... وأنت تقل لايغفر !!! عجبا لك أتكذبّ الله تعالى .. ومن أصدق من الله قيلا ؟ 

ولِمَ لا أفرح عندما أعرف أن توبتي يحبها الله تعالى : " إنّ الله يحب التوابين ويحب المتطهرين " ،
ولِمَ لا أفرح عندما أعرف أنّ سيئاتي وكوارثي ومصائبي كلها تحول إلى حسنات إن كانت توبة خالصة صادقة لله تعالى وأتبعتها بعمل صالح 

علمت يا من يخدعنك الشيطان بكلمة : انتكست ... ضعت .... تهت ..... 

أقل لك : خسارة أن يتمكن منك الشيطان بهذا الحال وأنت عندك رب عفو كريم 

وتنويييه : هذا لايعني أنني أقل لك اسرح في المعاصي والذنوب وعيييش حياتك .. لاياحبيبي أنا ماقلتش هذا الكلام إطلاقا ... إنما أقل لمن يقع في الذنب ويصبح حاله أسوء ... حتى أنني أسمع العجب العجاب من أناس كانوا ماشاء الله قدوة يقتدى بهم 
وأصبح حالهم أسوء بكثير ممن هم سيئوا الحال ... نسأل الله العافية ... 

وهنا الحل لنأخذ به سويا إخوتي الكرام لنقضي على الشيطان ولانجعل له علينا سبيلا 
( أساسا أنا وإياه في صراع شديد وعايز أعلمه الأدب فيلا ساعدني فضلا منك وخلينا ندبحه ونخلصه عليه رسالة منتكس ) 

1 - داوم على الطاعات واحرص حرصا تاما أن لاتقع في أي ذنب سبق أن وقعت به . 

2 - ستقع في الذنوب يعني ستقع شئت أم أبيت . 


3- عندما تقع في ذنب ما .... خذ الأمور بسعة صدر .. وتذكر أنّ هذا قدر الله فارض به ... وأقل عندما تقع به في ظل ضعف منك وفي ظل نسيانك وفي ظل .... ، وليس قصدي أن تخادع الله بأن تقول : بعمل المعصية وبعدها بتوب منها ..
فأقل هنا : إياك أن تخادع الله .. وإياك أن تمكر فيمكر بك ... انتبه : أنت تتعامل مع من يعلم سرك ونجواك .. فحذار من هذا التعامل السيء مع الله تعالى ... 

4 - وقعت في ذنب ... لاتنتكس ياحبيبي ... إنما : قم وانهض بقوة ... عملت المعصية يبقى خلص ماتخربهاش أكثر ماهي خربانة ... إنما تمكن منك الشيطان .. لاتجعله يزيد تمكنا منك .. بل عليك فور معصيتك 
وأقول مباشرة بعد ذلك ... تب منها واستغفر الله وقم وصل ركعتين فأكثر .... بنية التوبة من ذنبك ومما اقترفت من تقصير في حق الله ... ووالله العظيم أن هدول الركعتين على الشيطان أشد
يعني الشيطان انك ماتقوم بطاعة ولاتعمل معصية أهون عليه من أن تقدم على طاعة ... فأنت أتبع السيئة بالحسنة تمحها ، وعالج أسباب وقوعك في الذنب ... وأهم حاجة أذنبت ذنبا يبقى توبة واستغفار وركعتين على الأقل ومعالجة للأمر والسر بالسر والعلن بالعلن
 


5 - لن تنجح في التوقف عن أي ذنب إلا بالدعاء والاستعانة ولن تهتدي إلا بفضل الله .. فاطلبها ممن بيده أمري وأمرك 

6 - هناك خدعة يدخل بها الشيطان على الكثير ممن يذنب فيتوب نبية صادقة فيعود للذنب فيتوب ثم يذنب ثم يتوب ثم ينتكس ( الشيطان هيأله أنه ربنا مابدوش يهديه فانتكس ... ) ، وأقل : ياحبيبي ليش أنت تاخذ الأمور بشكل سيء
خذها من منطلق إيجابي ... أنت طالما صدقت النية فأذنبت جدد النية وتب من جديد .. وكثرة التوبة محبة من الله لك ... قال تعالى : " إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين " ..
تواب : صيغة مبالغة كناية عن كثرة التوبة 
والتوبة ليست فقط في المعاصي إنما حتى في الطاعات والتقصير بها .. لكن ربما لم يتسن أن تنال هذه الكرامة بأن يحبك الله تعالى إلا من ذنبك وانكسارك له وتذللك له ودعاءك له وتوبتك إليه ... 

فأبشر خيرا ... 

ولنكن يدا بيد لنقضي على عدونا الصغير الحقير في أعين عباد الله الكبير في عين أولياءه" لعنه الله " ... وأقل : " إن كيد الشيطان كان ضعيفا " ... " وخلق الإنسان ضعيفا " 

فتقوى بالله تعالى ينصرك الله عليه

دمتم بخــــــــــــــــير

أكمل القراءة Résuméilyass

اثار الذنوب على الامم

| |
إن الطالحين والصالحين ركاب سفينة واحدة، فإن هلك الطالحون لطلاحهم فسيهلك معهم الصالحون، وإن غرق المفسدون فسيغرق معهم الصالحون، والله تبارك وتعالى يقول: وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً [الأنفال:25]، فلا يتوهمن متوهم -ولو كان صالحاً- أنه سينجو إن نزلت العقوبة الجماعية، نسأل الله أن يرفع عن الأمة البلاء.ففي صحيح البخاري وغيره من حديث النعمان بن بشير أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مثل القائم في حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة، فأصاب بعضهم أعلاها، وأصاب بعضهم أسفلها، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا الماء مروا على من فوقهم، فقالوا: لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقاً حتى لا نؤذي من فوقنا، فلو تركوهم وما أرادوا لهلكوا وهلكوا جميعاً، ولو أخذوا على أيديهم لنجوا جميعاً). فكثير من المسلمين الآن يتصور أنه ما دام قد حقق الصلاح وامتثل الأمر واجتنب النهي فقد نجا، وينظر إلى المنكرات وإلى الذنوب والمعاصي التي خيمت سحبها القاتمة المظلمة الكثيفة على سماء الأمة ثم يهز كتفيه ويمضي، وكأن الأمر لا يعنيه ما دام يأكل ملء فمه، وينام ملء عينه، وظن المسكين أنه قد نجا

في الصحيحين من حديث أم المؤمنين زينب بنت جحش رضي الله عنها: (أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها يوماً فزعاً، وفي لفظ في الصحيح: قام النبي صلى الله عليه وسلم من نومه عندها يوماً فزعاً، وهو يقول: لا إله إلا الله؛ ويل للعرب من شر قد اقترب! فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه، وحلق النبي صلى الله عليه وسلم بإصبعيه السبابة والإبهام، فقالت أم المؤمنين زينب رضي الله عنها: يا رسول الله! أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم؛ إذا كثر الخبث)

خطر الذنوب والمعاصي: الذنوب إن انتشرت واستشرت ربما يعم العذاب والعقاب، ويهلك الصالحون مع الطالحين، ثم يبعث بعد ذلك كل واحد على نيته، كما في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها، لكن سيهلك الجميع. فما الذي أخرج آدم من الجنة؟ وما الذي أهلك قوم نوح؟ وما الذي أهلك قوم إبراهيم؟ وما الذي أهلك قوم عاد؟ وما الذي أهلك ثمود؟ وما الذي أهلك قوم لوط؟ وما الذي أهلك فرعون وجنده؟ وما الذي أهلك الظالمين في كل زمان ومكان؟ الجواب في كلمة واحدة: إنها المعصية، إنها الذنوب على تفاوتها، ابتداءً بالشرك وانتهاءً بأقل ذنب أو معصية ترتكب في حق الله جل وعلا، قال سبحانه وتعالى: وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ [الشورى:30]، وقال سبحانه: وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ [فاطر:45]، والآيات في هذا الباب كثيرة، فلا ينزل أي بلاء إلا بذنب، ولا يرفع أي بلاء إلا بتوبة

عن حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يا معشر المهاجرين! خصال خمس إذا ابتليتم بهن، وأعوذ بالله أن تدركوهن: لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشت فيهم الأوجاع والأسقام التي لم تكن في أسلافهم)وفى حديث اخر قال صلى الله عليه وسلم: (لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشت فيهم الأوجاع والأسقام التي لم تكن في أسلافهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين، وشدة المؤنة، وجور السلطان).

لقد هُزم المسلمون في أحد وقائد الميدان رسول الله، فكيف يهزم المسلمون وقائدهم المصطفى وعدوهم المشركون؟! وكيف يهزمون وهم الصحابة؟! أسئلة كثيرة، بل قالوا ذلك، ورد الله جل وعلا عليهم بهذه الآية المحكمة: أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا [آل عمران:165] يعني: يوم بدر قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا [آل عمران:165] أي: كيف نهزم؟ فاسمع إلى الجواب من الله، قال جل وعلا: قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ [آل عمران:165]. ونحن دائماً نعلق الأخطاء على مشاجب خارجية، ونقول: الأعداء.. العلماء.. ، ولا يفكر واحد منا أبداً في أن يفتش عن خطئه الشخصي، بل أنا أنظر إلى القذاة في عينك وأنسى العود في عيني، وأنت تنظر إلى القذاة في عيني وتنسى العود في عينك، وأنا لا أقلل من خطر العداءات الخارجية على الأمة، وإنما أود أن نعلم علم اليقين أن هذه الأعذار والتبريرات التي نبررها لهزائمنا المتلاحقة المتتالية، ولأخطائنا المتتابعة، إنما هي أعذار واهية، وتبريرات لا قدم لها ولا ساق. قال تعالى: ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ [الأنفال:53] والأمة قد غيرت. وقال تعالى: إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ [الرعد:11]فالنعم تزول بالذنوب والمعاصي

تدبر قول النبي عليه الصلاة والسلام: (إذا رأيت الله يعطي العبد ما يحب وهو مقيم على معاصيه، فاعلم بأنه استدراج له من الله عز وجل، وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم قول الله تعالى: فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ * فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [الأنعام:44-45]) فماذا صنع الله بعاد الأولى؟ قال تعالى: وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ * سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ [الحاقة:6-7]،هل تروا لهؤلاء الظالمين الأولين من باقية؟ قال الله جل وعلا: فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً [فصلت:15] وهذه هي الكلمة الثانية التي ترددها عاد، أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً
أكمل القراءة Résuméilyass
| |

مبطلات الصلاه
مبطلات الصلاه

السلام عليگم ۋرحـمـﮧ اللـﮧ وبرگاٺـﮧ 

گيفگم احـبٺي في اللـﮧ 
مبطلات الصلاه

اٺمنےٰ ٺگۋنوا گلگم بخير ۋصح‘ــﮧ ۋسلامـﮧ 
مبطلات الصلاه
صراحــﮧ اليۋم لقيٺ نفسي طفشانـﮧ ۋما عرفٺ ايش اسۋي 

فقلٺ خ‘ـلني اسۋي مۋضۋع اضيع ۋقٺ ۋاگسب اجر في نفس الۋقٺ مبطلات الصلاه

المهم ۋاخيرا لقيٺ موضۋع ۋهۋ عن مبطلاٺ الصلاه في البدايـﮧ قلٺ 

هذا مۋضۋع ندرسـﮧ من الابٺدائيـﮧ معقول اح‘ـطـﮧ موا صغار هم بس ٺذگرٺ 

ان الانسان من طبعـﮧ النسيان لذا لا باس بٺذگيرهم

وذلك لقۋلـﮧ ٺعالےٰ :

وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ }
ۋاخ‘ـيرا قررٺ طرح‘ هالموضۋع مبطلات الصلاه

البنر :

مبطلات الصلاه

مبطلات الصلاه

الحـمدللـﮧ نح‘ـمده ۋنسٺعينـﮧ ۋنسٺهديـﮧ ونعۋذ باللـﮧ من شرۋر 

انفسنا ۋسيئاٺ اعمالنا من يهده اللـﮧ فلا مظل لـﮧ ومن يضلل فلا هادي لـﮧ 

ۋاشهد ان لا الـﮧ الا اللـﮧ وحـده لا شريگ لـﮧ 


مبطلات الصلاه

مبطلات الصلاه 

مثال على كل مبطل للصلاه

حكم مبطلات الصلاه 

اركان الصلاه 


واجبات الصلاه 

مبطلات الصلاه

1- الاگل ۋالشرب 


2- الگلام الخارج عنها 

3- الضح‘ـگ ۋالقهقـﮧ 

4- ٺعمد ٺرگ احـد ارگانها اۋ واجباٺها 

5- ٺعمد زياده رگن اۋ رگعـﮧ 

6- ٺعمد السلام قبل الامام 

7- الح‘ـرگـﮧ الگثيره المٺۋاليـﮧ من غير ج‘ـنس الصلاه لغير حـاجـﮧ 

8- الاٺيان بماينافي احـد شرۋط الصلاه , گانٺقاض الۋضۋء , 

ۋگشف العۋره عمدا , ۋالانحـراف الگثير بالبدن عن القبلـﮧ لغير ضرۋره , ۋقطع النيـﮧ .

مبطلات الصلاه

1- الاگل والشرب 

مثال : گأگل طعم اۋ شرب الماء اۋ مضغ العلگ (( اللبان )).

2- الگلام الخارج‘ عنها 

مثال : گقۋل اخ اۋ اه اۋ قۋل گلمـﮧ (( يرحـمگ اللـﮧ )) اذا عطس من بجانبگ .

اۋ أي گلمـﮧ خ‘ـارج‘ عن المطلوب منا .


3- الضح‘ـگ والقهقـﮧ 

مثال : گالضح‘ـگ بدۋن سبب او القهقـﮧ لٺذگر امر ما .

4- ٺعمد ٺرگ اح‘ـد ارگانها اۋ واج‘ـباٺها 

مثال : ٺعمد ٺرگ اح‘ـد الارگان اۋ الاواج‘ـباٺ ۋالٺي ساذگرها بعد المبطلاٺ .

5- ٺعمد زياده رگن اۋ رگعـﮧ 

مثال : ٺعمد زياده رگن من الٺي ساذگرها لاحـقا اوزياده رگعـﮧ ۋالۋاجب هۋ رگعٺين

للفجر ۋاربعـﮧ رگعاٺ للظهر ۋاربعـﮧ رگعاٺ للعصر ۋثلاث للمغرب ۋاربعـﮧ للعشاء 

ۋالزياده مثل بدل رگعٺين للفجر اصلي ثلاث ۋهذا يعٺبر مبطل .


6- ٺعمد السلام قبل الامام 

مثال : اقۋل (( السلام عليگم ۋرح‘ـمـﮧ اللـﮧ )) قبل قول الامام لها ۋهذا مبطل .

7- الحـرگـﮧ الگثيره المٺۋاليـﮧ من غير جنس الصلاه لغير ح‘ـاجـﮧ 

مثال : حـگ الرجل ۋالقدم والنظر لليد اۋ النظر للسقف اۋ القيام باي حـرگـﮧ ليسٺ من صفـﮧ الصلاه .

8- الاٺيان بماينافي اح‘ـد شروط الصلاه , گانٺقاض الۋضۋء , 

ۋگشف العۋره عمدا , ۋالانحـراف الگثير بالبدن عن القبلـﮧ لغير ضرۋره , ۋقطع النيـﮧ .

مثال : مثل اگل لح‘ـم الابل او گشف عۋرٺگ عن قصد .

مبطلات الصلاه


1- فعلها عمدا يبطل الصلاه , ويۋجب اعادٺها .

2- فعلها سهوا لا يبطل الصلاه .

مبطلات الصلاه

1- القيام في صلاه الفرض مع القدره 

2- ٺگبيره الاح‘ـرام 

3- قراءه الفاٺح‘ــﮧ 

4- الرگوع 

5- الرفع من الرگۋع 

6- الاعٺدال بعد الرفع من الرگوع 

7- السج‘ـۋد علےٰ الاعضاء السبعـﮧ 

8- الاعٺدال من السجۋد 

9- الجلسـﮧ بين السج‘ـدٺين 
 


10- الجلۋس للٺشهد الاخير 

11- قراء الٺشهد الاخير 

12- الٺسليم 

13- الطمانينـﮧ في ج‘ـميع الارگان 

14- الٺرٺيب بين الارگان 

مبطلات الصلاه


1- جميع الٺگبيراٺ غير ٺگبيره الاحـرام 

2- قۋل (( سبح‘ـان ربي العظيم)) في الرگۋع 

3- قول ((سمع اللـﮧ لمن حـمده )) في الرفع من الرگۋع للامام ۋالمنفرد 

4- قۋل (( ربنا ۋلگ الح‘ـمد )) في الاعٺدال من الرگوع 

5- قۋل (( سبح‘ـان ربي الاعلےٰ )) في السجود 

6- قول (( رب اغفرلي )) بين السج‘ـدٺين 

7- الٺشهد الاۋل والج‘ـلۋس لـﮧ 

8- الصلاه ع النبي صلےٰ اللـﮧ عليـﮧ ۋسلم في الٺشهد الاخ‘ـير 


مبطلات الصلاه



ۋها انا اصل لنهايـﮧ مۋضۋعي 

گما لگل ج‘ـملـﮧ نهايـﮧ ولگل حـياه نهايـﮧ 

ۋلگل اشراقـﮧ غرۋب 

اٺمنےٰ يگۋن المۋضوع نال ع اسٺحـسانگم ۋرضاگم 
مبطلات الصلاه
ۋاعذروني لاي ٺقصير ۋبما اني گنٺ مٺفرغـﮧ فقط اليۋم 

انٺهےٰ الامر بعملي لهذا المۋضۋع في يوم واحد لذا اعذرۋني مبطلات الصلاه

اذا گان الٺصميم غير جيد اۋ الٺنسيق غير مٺناسق مبطلات الصلاه


واخيرا لا اريد منگم سۋاء الدعاء بح‘ـسن الخاٺمـﮧ ^^

وانٺظر ردۋدگم الحـماسيـﮧ 
أكمل القراءة Résuméilyass

جميع الحقوق محفوظة ©2013

| Privacy-Policy | ISLAM WOORLD | اتفاقية الاستخدام | إتصل بنا