هناك بعض المسلمين من يُفطر في رمضان بغير عذر، تتلقى واحْدْ ما شاء الله
طويل وعْريض وما عندو حتى شي مشكل صحي ثم تيُفطر بلا أيّ عذر شرعي..
وهذا له حالتان، نفَصِّلهما إن شاء الله:
أولا: إما أن يكون هذا الشخص منكرا للصيام بالمرة، وجاحدا له، يقوليك: "مكايناش شي حاجة سميتها الصيام، وهادشي ما عندو حتى مْعنى، واش حنا حماق نجوْعوا راسنا، وحنا غادي نديرو جمعيات باش ناكلوا في رمضان عَلانية وقدام الناس...إلخ"..
فهذا "كافر مرتد عن الإسلام بإجماع"، ما فيهاش الهدرة هاذي، لأن صوم رمضان ركن من أركان الإسلام الخمسة المعلومة من الدين بالضرورة، وهو واجب بالكتاب و السنة والإجماع، قال عز وجل: ((يا أيها الذينَ آمنوا كُتِب عليكم الصيامُ كما كُتِب على الذين مِن قبلكم لعلّكم تتقون أياما معدودات.....................فم ن شهدَ منكُم الشهر فليصُمه)).[البقرة 182-184].
وقال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح الذي يحفظه جميع المسلمون كبارا وصغارا: ((بني الإسلام على خمس: وذكر "صوم رمضان")).
وهو أيضا شعيرة من شعائر الإسلام يجب تعظيمها، قال عز وجل: ((ذلكَ ومَن يُعظِم شعائر الله فإنها مِن تقوى القلوب)).[الحج 32]
وهاذي راه الدْصارة والزندقة هاذوا اللي جالسين تيقولوا: "حقنا في الإفطار العلني والحرية وكذا وكذا..."، هاذوا راه خاص باباهم يترباوا وخاصهم التعزير والتأديب وأن يتم إيقافهم عند حدهم، ويوريوهم حقهم كيف داير!!!
هاذي هي الزندقة والكفر، فالحرية ليست أن تفعل ما تحب، وإنما الحرية أن تفعل ما يجب...
بغيتي تفطر سير تخشى في داركم وفطر ولا جلس ما شافك حد، ديك الساعة الله اللي غادي يحاسبك، أو اذهب إلى بلاد غير المسلمين وفطر معاهم، أما أن تعلن هذا في بلاد المسلمين وفي وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي، وأن تتحدى الله ورسوله وتتحدى جميع المسلمين الصائمين وتستفز مشاعرهم، وتتحدى دين الدولة، وتنتهك حرمة هذا الشهر وتدعو إلى الافطار العلني وتحدث الفتن، فأنت والله تستحق أقصى العقوبات...
ثانيا: إما ألا يكون هذا الشخص منكرا للصيام ولا جاحدا له، يعني متينكرش وجوب الصيام بل يعترف بأنه ركن وفرض، ولكن مع ذلك يفطر بلا أي عذر شرعي، وهذا يعتبر فاسقا وقد جاء بابا عظيما من أبواب الكبائر بلا خلاف، وهو على خطر عظيم ومُنكر كبير، ويجب عليه أن يتوب فورا إلى الله من هذا الذنب الفظيع، وأن يقضي هذه الأيام التي أفطرها...
وكذلك من أفطر يوما واحدا بلا عذر، فقد جاء بكبيرة من الكبائر وعليه أن يتوب، وأن يقضي يوما بدل ذلك اليوم الذي أفطره، إلا إذا أفطر بجماع مع الزوجة فيكون عليه ثلاثة أمور: التوبة والقضاء والكفارة المغلظة وهي "عتق رقبة" أو "صيام شهرين متتابعين" أو "إطعام ستين مسكينا"، على هذا الترتيب وليس له حق الاختيار، وطبعا في يومنا هذا لا توجد رقاب لعتقها، فيكون واجبا عليه إذن صيام شهرين متتابعين وإذا أفطر يوما يعيد من جديد، فإذا لم يستطع صيام شهرين ينتقل إلى إطعام ستين (60) مسكينا، والذي يحدد هذه الاستطاعة هو الطبيب المسلم "الثقة" (وهادشي ما فيه لا رشوة ولا شهادة طبية ولا والو، راك تتعامل مع الله عز وجل الذي لا يخفى عليه شيئ)، بحيث يقول هذا الطبيب أن صيام هذين الشهرين فيه خطر مؤكد على صحة وحياة هذا الشخص، وليس على حسب الهوى و"الكانة"...
إيوا باش تتعلم تحترم الحرمة ديال رمضان..
فالفضيلة التي يدركها من صام يوما في رمضان لا يدركها من أفطر يوما في رمضان بلا عذر ثم قضاه وإن أكثر من الصيام، فالعبادات لها أوقات محددة يفوت فضلها بفوات وقتها...
بل إن في الحديث الصحيح الذي رواه ابن حبان وابن خزيمة ترهيب شديد من إفطار شيء من رمضان، فعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: "سمعت رسول الله يقول: ((بينما أَنا نائمٌ إِذ أَتانِي رجُلان فَأَخَذَا بِضَبْعَي (وسط الذراع) فَأَتيَا بي جَبَلا وَعْرًا فقالا لي: اصْعَد، فقلت: إني لا أطِيقُهُ، فقالا: إِنَّا سَنُسَهله لك، فصَعِدْتُ حَتى إِذا كُنتُ فِي سواء الجبل إِذَا أَنَا بأَصْوَاتٍ شديدة، فقلت: ما هذه الأَصْوَات، قَالُوا: هَذا عُوَاءُ (صراخ) أَهْل النّار، ثم انْطُلِقَ بِي فَإِذا أَنَا بقوم مُعَلَّقِينَ بِعَرَاقِيبِهِم (الوتر الذي خلف الكعبين) مُشَقّقة أَشْدَاقهُمْ (جوانب الفم) تَسِيلُ أَشْدَاقُهُمْ دَمًا، قَال قُلت: مَن هؤلاء، قَال: هَؤلاء الذين يُفطِرُون قبْل تَحِلَّةِ صوْمِهم))".(وهو حديث صحيح)
فاحذر أن تفطر يوما من رمضان بلا عذر شرعي...
أولا: إما أن يكون هذا الشخص منكرا للصيام بالمرة، وجاحدا له، يقوليك: "مكايناش شي حاجة سميتها الصيام، وهادشي ما عندو حتى مْعنى، واش حنا حماق نجوْعوا راسنا، وحنا غادي نديرو جمعيات باش ناكلوا في رمضان عَلانية وقدام الناس...إلخ"..
فهذا "كافر مرتد عن الإسلام بإجماع"، ما فيهاش الهدرة هاذي، لأن صوم رمضان ركن من أركان الإسلام الخمسة المعلومة من الدين بالضرورة، وهو واجب بالكتاب و السنة والإجماع، قال عز وجل: ((يا أيها الذينَ آمنوا كُتِب عليكم الصيامُ كما كُتِب على الذين مِن قبلكم لعلّكم تتقون أياما معدودات.....................فم
وقال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح الذي يحفظه جميع المسلمون كبارا وصغارا: ((بني الإسلام على خمس: وذكر "صوم رمضان")).
وهو أيضا شعيرة من شعائر الإسلام يجب تعظيمها، قال عز وجل: ((ذلكَ ومَن يُعظِم شعائر الله فإنها مِن تقوى القلوب)).[الحج 32]
وهاذي راه الدْصارة والزندقة هاذوا اللي جالسين تيقولوا: "حقنا في الإفطار العلني والحرية وكذا وكذا..."، هاذوا راه خاص باباهم يترباوا وخاصهم التعزير والتأديب وأن يتم إيقافهم عند حدهم، ويوريوهم حقهم كيف داير!!!
هاذي هي الزندقة والكفر، فالحرية ليست أن تفعل ما تحب، وإنما الحرية أن تفعل ما يجب...
بغيتي تفطر سير تخشى في داركم وفطر ولا جلس ما شافك حد، ديك الساعة الله اللي غادي يحاسبك، أو اذهب إلى بلاد غير المسلمين وفطر معاهم، أما أن تعلن هذا في بلاد المسلمين وفي وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي، وأن تتحدى الله ورسوله وتتحدى جميع المسلمين الصائمين وتستفز مشاعرهم، وتتحدى دين الدولة، وتنتهك حرمة هذا الشهر وتدعو إلى الافطار العلني وتحدث الفتن، فأنت والله تستحق أقصى العقوبات...
ثانيا: إما ألا يكون هذا الشخص منكرا للصيام ولا جاحدا له، يعني متينكرش وجوب الصيام بل يعترف بأنه ركن وفرض، ولكن مع ذلك يفطر بلا أي عذر شرعي، وهذا يعتبر فاسقا وقد جاء بابا عظيما من أبواب الكبائر بلا خلاف، وهو على خطر عظيم ومُنكر كبير، ويجب عليه أن يتوب فورا إلى الله من هذا الذنب الفظيع، وأن يقضي هذه الأيام التي أفطرها...
وكذلك من أفطر يوما واحدا بلا عذر، فقد جاء بكبيرة من الكبائر وعليه أن يتوب، وأن يقضي يوما بدل ذلك اليوم الذي أفطره، إلا إذا أفطر بجماع مع الزوجة فيكون عليه ثلاثة أمور: التوبة والقضاء والكفارة المغلظة وهي "عتق رقبة" أو "صيام شهرين متتابعين" أو "إطعام ستين مسكينا"، على هذا الترتيب وليس له حق الاختيار، وطبعا في يومنا هذا لا توجد رقاب لعتقها، فيكون واجبا عليه إذن صيام شهرين متتابعين وإذا أفطر يوما يعيد من جديد، فإذا لم يستطع صيام شهرين ينتقل إلى إطعام ستين (60) مسكينا، والذي يحدد هذه الاستطاعة هو الطبيب المسلم "الثقة" (وهادشي ما فيه لا رشوة ولا شهادة طبية ولا والو، راك تتعامل مع الله عز وجل الذي لا يخفى عليه شيئ)، بحيث يقول هذا الطبيب أن صيام هذين الشهرين فيه خطر مؤكد على صحة وحياة هذا الشخص، وليس على حسب الهوى و"الكانة"...
إيوا باش تتعلم تحترم الحرمة ديال رمضان..
فالفضيلة التي يدركها من صام يوما في رمضان لا يدركها من أفطر يوما في رمضان بلا عذر ثم قضاه وإن أكثر من الصيام، فالعبادات لها أوقات محددة يفوت فضلها بفوات وقتها...
بل إن في الحديث الصحيح الذي رواه ابن حبان وابن خزيمة ترهيب شديد من إفطار شيء من رمضان، فعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: "سمعت رسول الله يقول: ((بينما أَنا نائمٌ إِذ أَتانِي رجُلان فَأَخَذَا بِضَبْعَي (وسط الذراع) فَأَتيَا بي جَبَلا وَعْرًا فقالا لي: اصْعَد، فقلت: إني لا أطِيقُهُ، فقالا: إِنَّا سَنُسَهله لك، فصَعِدْتُ حَتى إِذا كُنتُ فِي سواء الجبل إِذَا أَنَا بأَصْوَاتٍ شديدة، فقلت: ما هذه الأَصْوَات، قَالُوا: هَذا عُوَاءُ (صراخ) أَهْل النّار، ثم انْطُلِقَ بِي فَإِذا أَنَا بقوم مُعَلَّقِينَ بِعَرَاقِيبِهِم (الوتر الذي خلف الكعبين) مُشَقّقة أَشْدَاقهُمْ (جوانب الفم) تَسِيلُ أَشْدَاقُهُمْ دَمًا، قَال قُلت: مَن هؤلاء، قَال: هَؤلاء الذين يُفطِرُون قبْل تَحِلَّةِ صوْمِهم))".(وهو حديث صحيح)
فاحذر أن تفطر يوما من رمضان بلا عذر شرعي...
سلسلة: "تعالوا جميعا لنصحح أخطاءنا خلال شهر رمضان"
كاتب الموضوع
: طارق بن عبدالرحمان " جزاه الله خيرا "


